فايقظتني من كابوس اسود لعبت فيه دور المجرم
الطيب
زخارف من تناقظات الحلم والواقع ايقضتني على
حقيقة لا طعم لها
لا تعرف الا برائحة نتنة تنبت من خبث الوجوه
التي نصافحها في كل زقاق
كنت اهرب من واقعي الى احلام ارسمها بريشة صممتها
على طريقتي
فاجدني مرتاح
اما الان بمجرد ان ابدا في رسم احلامي ،تقفز
على وسادتي ابشع الكوابيس
