بسم الله الرحمان الرحيم
الضحك يحمي من الألم
لماذا علينا أن نضحك؟ علينا أن نضحك كي نتخلص من المشاعر السلبية كالغضب والتوتر، وعلينا أن نضحك كي يُمد الجسم بالطاقة ونتخلص من الألم، وعلينا أن نضحك كي نحسن ذاكرتنا، وعلينا أن نضحك كي ننتج أكثر في عملنا.
هذا ما تستخلصه دراسات حديثة توصي بالضحك والتغلب على منغصات الحياة العصرية، وذلك حتى لو اضطر الشخص إلى اللجوء إلى نواد للضحك، تلك التي أصبحت منتشرة في أوروبا ويقصدها شباب وأناس من مختلف الفئات العمرية من أجل الضحك ونسيان همومهم اليومية.
والخلاصة المؤكدة أن “كبسولات الضحك” مفيدة لجسم الإنسان وفى ذات الوقت لا تكلفه شيئًا، إذ أن الضحك ينعش المخ والذاكرة ويرفع المناعة، ويزيد الضحك والقهقهة العالية من نشاط الجهاز المناعي بنسبة 40%، ويقلل من إفراز هرمونات الغضب التي تقلل المناعة، كما يرفع الضحك كفاءة الخلايا المناعية القاتلة للميكروبات والسرطانات.
بل تبين دراسة علمية بريطانية أن الضحك يمكن أن يزيد من تحمل الشخص للألم؛ وتذكر هذه الدراسة أن الضحك مع الأصدقاء يزيد من إفراز المخ لمادة “إندورفين”، التي تحسن من مزاج الشخص، والتي دائمًا ما يفرزها المخ عند ممارسة الرياضة، وتوصل الباحثون إلى أن قدرة الشخص على تحمل الألم أكثر يرجع للضحك نفسه، وليس فقط وضع الشخص في حالة مزاجية أفضل.
أستاذ علم النفس بجامعة أكسفورد، روبين دنبار يقول: “إن الضحك يساعد الشخص عندما يتعرض للأذى، كما أن الضحك من القلب يمثل تمرينًا جيدًا لعضلات الصدر والرئتين”، ويضيف د.دنبار أنه كلما شارك الشخص في مواقف اجتماعية تبعث على الضحك، كلما زادت قدرته على تحمل الألم، وهو الأمر الذي قد لا يعجب شركات الأدوية، إلا أنه قد يكون إحدى الوسائل الناجحة، لتقليل التكلفة العلاجية بالمستشفيات.
أستاذ علم النفس بجامعة أكسفورد، روبين دنبار يقول: “إن الضحك يساعد الشخص عندما يتعرض للأذى، كما أن الضحك من القلب يمثل تمرينًا جيدًا لعضلات الصدر والرئتين”، ويضيف د.دنبار أنه كلما شارك الشخص في مواقف اجتماعية تبعث على الضحك، كلما زادت قدرته على تحمل الألم، وهو الأمر الذي قد لا يعجب شركات الأدوية، إلا أنه قد يكون إحدى الوسائل الناجحة، لتقليل التكلفة العلاجية بالمستشفيات.
